بير خدر جيلكي


الإثنين,نيسان 14, 2008


هاوار وه سه د هاوار بۆ ته خوشکێ ژ نه ته و وه زه ر ئیمانێ...........................
به لێ خوشکا منێ شنگال هه ي لاندکا به ر خوه دانێ ئه و چ گازی وه هاواره ڤێ ئيڤارێ..
رابه خوشکێ هه ي دایکا وان شێرانێ ( خوينن ) هه رکي وه ك پێلانێ.......................
ۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆف خوشکا من شنگال ته دلێ من سوت ڤێ ئيڤارێ............................
ئه س سۆز دده م ده ست به ر نه ده م ژ زه ر ئيمانێ...............................................
أعتذر من جميع الشاعرات والشعراء الكرام وخاصة أبناء وبني جلدتي من الأيزيديين وأخوتي في ( القومية ) من الكورد المسلمون بسبب الأخطاء اللغوية وعدم ترتيب الكلمات والجمل الواردة في مضمون قصيدتي أو بالأحرى ( ندائي ) هذا لكوني لا أجيد الشعر والقصائد لكوني لست أهلآ لها أي لست من هواة ( الشعر ) مع كل أحترامي لأصحابها ولأجله كتبت بعض الكلمات وبلغتي لغة الأم وهي ( الكوردية ) وهي موجه و نيابة عن مدينتي ( شنكال ) وأهلها المحروق ( جسدآ ) ودمآ الى مدينة الأبطال وهي ( بارزان ).

بمناسبة ما حدثت له العديد من القرى والمجمعات السكنية الآمنة والبريئة و( الجائعة ) في القرى التابعة الى ( أختها ) شنكال التي تحرس ( الجناح ) الغربي من أقليم كوردستان العراق وذلك من قبل تلك ( الكلاب ) السائبة والمتوحشة والقادمة عبر حدود تلك الحدود القريبة من
   المزيد ...



بير خدر الجيلكي
آخن في 7.6.2007

الحاقآ بمقالتي السابقة في يوم 11.8.2006 والتي كانت تحت عنوان ( توضيح ومقابلة ) مع مخرج هذا الفلم.

فكما سبق لي وذكرت في مضمون تلك التوضيح والمقابلة بأن مخرج هذا الفلم هو الشاب الموهوب ( خالد أبراهيم رشو الجيلكي ) وهو من مواليد 1988 في قرية كريبان التابعة الى محافظة دهوك العراقية.

في عام 2002 وصل الى دولة المانيا كلاجئ ودخل المدرسة في مراحلها الأبتدائية هنا وحسب قوانينها المعتادة فتعلم اللغة أولآ ومن ثم بدء بتحقيق حلمه وهوايته ( الفنية ) وهو دور التمثيل والأخراج في آنين واحد فكما سبق وذكرت بأنه قام بأخراج فلمه الأول أو الجزء ) أي الشوارع الباردة و هذا الأسبوع تم أكمال وعرض Kalten Straßen الأول

الجزء الثاني والأخير من هذا الفلم وهي قصة ماخوذه عن ما تشاهد يوميآ من قبل الجميع وكيف هناك ( بعضآ ) من الشباب والشابات سواء كانوا ( المان ) أو الأجانب يتركون ذويهم وأهاليهم ويعيشون على الأرصفة وفي جميع أوقات السنة فقرر الشاب خالد أن يقوم بأخراج فلم ( فيديو ) عن حياة هولاء الشباب أو بالأحرى ( المشردين ) ومشاكلهم ( النفسية ) وهم يعيشون في هذه الشوارع الباردة وخاصة في ( الشتاء ).؟

فقام بكتابة القصة وهي حقائق 90% بالمائة ومن ثم عرض الموضوع على معلمه ومن ثم تم عرضه على السيد مدير المدرسة فرحب بالفكرة وأعلن أستعداده وتقديم كافة التسهيلات اللأزمة له وفعلآ شارك في تمثيل وأدوار الفلم العديد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وهم كل من.

   المزيد ...